(ولكلٍّ وجهةٌ هو مولّيها، فاستبقوا الخيرات)
أتعبد الله بارتدائي النقاب، هنا و خارج الحدود، وأرفض أن يتم التنظير له على أنه مجرد عادة، بنفس القوة التي أتقبل و أدافع فيها عن حق من لا ترتدي النقاب؛ في عدم الإنكار أو التشنيع عليها.
(via fikraty)
يصبح الغرب جميلاً… حتى يمسي عند أقدام اسرائيل فيقبح.
زياد الدريس(Source: ziadaldrees.com)
@E7san @fouzz @nnosah @safiah74

تسجيل للقاء تناولنا فيه بالنقاش كتاب “طعام صلاة حب” ..
لم نقرر التسجيل إلا وسط الجلسة ولذا أتى بدون مقدمة أو خاتمة .. وهناك بالطبع “تقليم” شديد اللهجة لبعض الأفكار التي تبادلنها.
تسمعون:
إحسان فهمي - الخنساء الموسى - فوز الجميل - صفية الجفري - منى المهدي
وهذه هي إليزابيث جلبرت التي تحدثنا كثيرا عنها.
أتمنى أن يكون في شذرات أفكارنا ما يفيد.

** أخطأت خطئا فادحا، لا مرةً بل مرتين، فقلت “أكفّاء” بدل “أكْفَاء” .. والشاهد هنا ألا تضحك كثيرا على الأخطاء الشائعة :)
قد تتشابه الأوقات إن أغلقت الستار، وأحكمت العزلة .. لكن للصباح ميزة تعجز عنها كل الأوقات.
moi
في قصة خبيب بن الأرت عدي (شكرا للتصحيح أخ محمد) حين أنشد:
ولستُ أبالي حين أقتل مسلما / على أي جنبٍ كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأْ / يبارك على أشلاء شِلوٍ مُمَزّعِ
مالمعنى في إضافة أشلاء إلى شِلْو، وأحدهما جمع الأخرى؟
يقال أن أحد التلاميذ كان يجلس أمام شيخه في الدرس وكانت أمامهم شمعة تحترق ..
فسأل التلميذ شيخه :
ما بال ذا الشمع يبكي في مواقده / من حرقة النار أم من فرقة العسل
فرد الشيخ الحكيم عليه وقال له :
من لم تجانسه فاحذر تجالسه / ما ضرّ بالشمع إلا صحبة الفتل
—-
هذا في المجالسة التي تتوق لها الروح، ويحتاجها القلب، أما في الآراء والتعلم فأظن الرأي لا يُشحذ والفهم والنظر لا يتسعان إلا بالتعرض للأفكار جميعها، المخالف والموافق، والغريب.
أتذكر الحديث الذي يخبر فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن أشد أهل الأرض بؤسا يوم القيامة، يغمس في الجنة غمسة واحدة ثم يسأل هل رأيت بؤسا قط؟ فيقول: لا يارب، مامرّ بي بؤس قط .. على حكومتنا أن تعرف أن الشعوب وأحدها الشعب (السعودي) نالت غمستها هذه -حاشا التشبيه بالجنة- و ذاقت عسيلة الحرية، فإما تحركت بجدية للإصلاح، وإلا فلن تعود الأمور كماكانت أبدا، ويكون الطلاق.
والطلاق أبغض الحلال، وكذا الثورة، أبغض التغيير و أصعبه.
فقدت الثقة في هذا الوزير، الذي توقعت منه قدرا من الاحترافية المهنية يجعله بعيدا عن القرارات الاحتفالية المرتجلة و الغريبة هذه ..
هل من مصلحة المرضى و سلامة نظام و نظافة أجواء المستشفيات هذا التمديد في أوقات الزيارة؟ وبهذا الشكل الساذج!!
